علي العمري

هل يقتل ابن سلمان العمري كما قتل السيسي عمر عادل؟

هل يقتل ابن سلمان العمري.. كما قتل السيسي الشاب، العشريني، عمر عادل، قبل أيام قليلة؟

علي العمري، الداعية السعودي، يتعرض إلى تعذيب شديد، في سجون ابن سلمان.

روى شهود أن الجلادين أحضروا العمري إلى زنزانة مع معتقلين آخرين.

وذلك بعد أن قضى فترة طويلة في سجن انفرادي، تعرض فيه إلى أبشع أنواع التعذيب.
وحتى الآن لا يزال العمري على قيد الحياة.
لكن الشاب المصري، عمر عادل، لم يستطع جسده تحمّل كل التعذيب الذي تعرض له في سجنه الانفرادي بـ”ليمان طرة”.

ومات بعد أقل من خمسة أيام من التعذيب، في رحلته التي سماها جلادوه “تأديب”.

وضع العمري
حالة العمري أصابت المعتقلين الآخرين بالذهول.
فالداعية السعودي تحول إلى هيكل عظمي، بينما يعاني أمراضا وإصابات لا حصر لها.

أما وضع العمري النفسي والعقلي فهو الأسوأ.
وقال شهود إنه لا يعي ما يدور حوله، جراء التعذيب الشديد الذي تعرض له.
وتتمثل خطورة ذلك في أن ابن سلمان سيقتل العمري، لا محال، إن تدهورت حالته أكثر من ذلك.
ليخفي آثار الجريمة.

وكان الجلادون قد نقلوا العمري إلى زنزانة انفرادية مرة أخرى.
وذلك لأنهم خشوا من أن يطلع المعتقلين الآخرين على ما تعرض له.

وذلك على الرغم من الضعف الذي أصاب ذهنه.

وحاول رجال المباحث ارغام العمري على إجراء محادثة هاتفية مع المعتقل الآخر تركي الجاسر.

والهدف من ذلك توريط الشيخين عوض القرني، وسلمان العودة، في عملية مختلقة لتنفيذ تفجيرات في السعودية.

ويتضمن السيناريو الحصول على أسلحة من قطر.

وأن الوسيط هو المعارض السعودي، سعد الفقيه.

لكن حالة العمري الصحية يبدو أنها السبب في فشل هذه المؤامرة.

فقد ذهب الجلادون بعيدا في تعذيب العمري.

مقتل عمر عادل
فاضت روح الشاب المحكوم بعشر سنوات في قضية ملفقة أخرى، يوم الإثنين.
وذلك بعد أن نقله جلادو السيسي إلى زنزانة “التأديب”.
لكن قصة تعذيبه بدأت قبل ذلك.
فقد لاحظ أهله، وأهل المعتقلين الآخرين في طرة، أن ابناءهم لا يقدرون على الوقوف أثناء المحاكمة.

وتدهورت حالة عمر عادل الصحية جراء التعذيب الشديد في الحبس الانفرادي.
لكن الحراس لم يأبهوا لتوسله، وضربه المستمر على جدار السجن لإنقاذه بعد تدهور صحته.
ففارق الحياة بعد عمر قصير قضى خمسه في زنازين الجزّار عبد الفتاح السيسي.

إنقاذ علي العمري
يقرع موت عمر عادل في سجون السيسي جرس الإنذار عاليا لإنقاذ العمري في سجون ابن سلمان.

فالموت عند السيسي وابن سلمان لا يعني أي شيء ولا يجب حتى الوقوف عنده.
فقد نزع الله من قلبيهما الرحمة.
وملأهما بحب السلطة.
لكن أليس حقاً أن رحمة الله وسعت كل شيء؟