محمد بن زايد قد لا يتولى رئاسة الإمارات حسب دراسة أمريكية

محمد بن زايد قد لا يتولى رئاسة الإمارات.. حسب دراسة أصدرها معهد واشنطن لسياسية الشرق الأدنى.

استندت الدراسة في ذلك إلى دستور دولة الإمارات الذي ينص على انتخاب حكام الإمارات السبع الرئيس، و إلى عوامل أخرى.

موقف حكام الإمارات
استعرضت الدراسة تململ حكام الإمارات الست من سيطرة أبوظبي على البلاد، خلافا للدستور.

ما يعني أن الحكام الست قد يرشحون شخصا آخر غير محمد بن زايد.

وألمحت الدراسة إلى أن هذا الشخص الآخر ربما يكون، حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم.

ومحمد بن راشد هو أيضا نائب رئيس دولة الإمارات، ورئيس وزرائها.

ما يعني أن تولي نائب الرئيس لمنصب الرئيس هو أمر منطقي.

لكن الدراسة أوردت ثلاثة أسباب آخرى لاحتمال تولي محمد بن راشد منصب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

دور دبي في تأسيس الإمارات
لعب والد محمد، راشد بن سعيد آل مكتوم دورا كبير في تأسيس الدولة في بداية سبعينيات القرن الماضي.
وليس صحيحا أبدا ما يردده اعلام ابوظبي، بنسب كل فضل التأسيس لزايد بن نهيان.

فلولا آل مكتوم ربما لن تكون هناك ما تعرف اليوم بالإمارات.
وذلك للدور الكبير الذي قاموا به في توحيد الإمارات، بجانب آل نهيان.
يعني ذلك أن سعي محمد بن راشد لخلافة خليفة بن زايد في حكم الإمارات أمر منطقي ومشروع.
فهو نائب رئيس الدولة وابن أحد مؤسسيها الإثنين.

شخصية محمد بن راشد
يحظى محمد بن راشد بقبول وسط حكام الإمارات لأنه يحرص على التنمية الداخلية.
فهو، على عكس محمد بن زايد، لا يتدخل في شؤون الدول الأخرى.
ودبي هي أكبر المتضررين من الحصار الذي يقوده بن زايد على قطر.
فدبي تربطها مصالح اقتصادية قوية مع دولة قطر.
كما أن الإمارة تعتمد على الغاز القطري بنسبة ٤٠ في المئة من حاجتها للغاز.
غير أن دبي ليست وحدها التي أبدت رفضها لحصار قطر، فرأس الخيمة، وأم القيوين، والشارقة أيضا لا ترغب في الأزمة مع قطر.
هذا بجانب تدخل محمد بن زايد في العديد من الدول الخارجية مثل اليمن، وليبيا، والسودان.

نفوذ أبوظبي
لا يريد حكام الإمارات الست استمرار سيطرة أبوظبي على حكم البلاد.
وإن هم قبلوا بخلافة محمد بن زايد لأخيه الأكبر خليفة، فسيعني ذلك قبولهم بذلك مدى الحياة.
ولا توجد أنسب من دبي لتولي المنصب المرة المقبلة.
كما لا يوجد أنسب من محمد بن راشد لذلك.
وخلصت الدراسة إلى أن محمد بن زايد قد يتولى منصب حاكم أبوظبي.
وتذهب رئاسة البلاد إلى شخص آخر، ربما يكون محمد بن راشد.