هؤلاء لن يفرحوا بالعيد بسببك يا ابن سلمان

لن يفرح هؤلاء بالعيد بسببك يا ابن سلمان

لن يفرح هؤلاء بالعيد بسببك يا ابن سلمان.. لأنك، قتلت، أو جرحت، أو تعتقل أبناءهم.

لن يفرح هؤلاء بالعيد بسببك يا ابن سلمان لأنهم ضحايا حربك التي تشنها في اليمن.

فقد قتلت أطفالهم، وآباءهم، ودمرت بيوتهم.

أما المؤكد فإنهم يموتون بسبب الكوليرا والأمراض الخطيرة الأخرى.

هذه الأمراض أيها الأمير الشاب لم يعرفها اليمنيون قبل أن تشن حربك، التي جعلتك أنت تهرول لعقد القمم، لتوقف قصف اليمنيين لمدنك، ومنشآتك النفطية.

هؤلاء اليمنيون، الذين حولت يمنهم السعيد إلى قطعة من السعير، لن يفرحوا بالعيد، بسببك أنت يا ابن سلمان.

ثاني هؤلاء الذين لن يفرحوا بالعيد بسببك هن عشرات النساء المعتقلات لأنك لا تقبل رأيهن في القضايا العامة.

كيف تفرح المعتقلات ورجالك يتحرشون بهن ويصعقوهن
بالكهرباء؟

بل كيف تفرح أسر المعتقلات وهي تخشى الا تعود بناتهن إذا نفذ رجالك تهديدهم وقتلوهن ورموهن في المجاري؟

ثالث هؤلاء الذين لن يفرحوا بالعيد بسببك هم آلاف المعتقلين في قضايا الرأي، من كل شرائح المجتمع.

فقد اعتقلتَ ولم تستثن أحدا.

ومن أولئك أفراد أسرتك من آل سعود.

أسر هؤلاء المعتقلين لن تفرح بالعيد، وسيحسون بالرعب حتى إذا قرع أحد الزائرين باب بيتهم ليهنأهم بالعيد، ويقول لهم من العائدين.

حتى إذا كان ذلك الزائر طفل يرغب في الحصول على مبلغ صغير من المال، أو قطع من الحلوى.
الرعب سيدخل قلوبهم لأن الذي يقرع الباب ربما يكون رجالك، لاعتقالهم هم أيضا.

فأنت درجت على اعتقال أسر المعتقلين، وأصدقاءهم، بل وحتى نساءهم، وأطفالهم.

لقد حوّلت حياة الملايين إلى جحيم.

كل الذي يريدونه أن يعودوا كما كانوا، يفرحون مثل كل البشر بالعيد، قبل أن تجثم أنت على صدورهم، وتمنع عنهم الهواء.

لقد أصبح قفزك على سدة الحكم لعنة لملايين الناس.

لكن يبدو أنك تصدق ماسحي الأحذية الذين يقولون لك إنك مصلح، وإنك أتيت لتنقل السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة.

إنهم يكذبون وينافقون، ولتعلم أن كل هؤلاء وآخرين، لن يفرحوا بالعيد بسببك.