هل سيثبت التحقيق الدولي تورط الإمارات في قتل المدنيين بليبيا؟

قتل المدنيين بليبيا هل سيثبت التحقيق الدولي تورط الإمارات فيه؟

قتل المدنيين بليبيا … ما أن بدأت جهات دولية ذات وزن عالمي التحقيق في الجرائم، التي يرتكبها الجنرال خليفة حفتر في ليبيا، حتى بدأت الإمارات التنصل من مسؤوليتها في إذكاء العنف في ليبيا، التي تمزقها الحرب.

عالمي التحقيق في الجرائم، التي يرتكبها الجنرال خليفة حفتر بقتل المدنيين بليبيا ، حتى بدأت الإمارات التنصل من مسؤوليتها في إذكاء العنف في ليبيا، التي تمزقها الحرب.

فقد تزامن نشر نتائج تحقيق دولي باستخدام قوات حفتر طائرات صينية، دون طيّار، مصدرها الإمارات، لقصف المدنيين في طرابلس، مع تصريح لوزير الدولة الإماراتي، أنور قرقاش، حاول فيها نفي صلة بلاده بتسليح، وتجهيز قوات خليفة حفتر، لابعاد أبو ظبي عن تهمة قتل المدنيين بليبيا.

وقالت منظمة العفو الدولية إن قوات حفتر استخدمت الطائرات التي حصلت عليها من الإمارات لقصف المدنيين في طرابلس.

وأضافت المنظمة أن حفتر، بقتله المدنيين بليبيا، ارتكب جرائم “ترقى إلى أن تكون جرائم حرب.”

وأوضحت أنها وثقت لذلك من خلال جمع إفادات الشهود، وتحليل صور الأقمار الاصطناعية، التي أظهرت تعرض مناطق سكنية مكتظة بالسكان إلى قصف جوي عشوائي.
وذكرت أن منطقة أبو سليم من تلك المناطق التي تعرضت للقصف الجوي العنيف، في الفترة بين ١٥-١٧ نيسان/ أبريل.

وطالبت منظمة العفو الدولي بتحقيق دولي في الجرائم التي يرتكبها حفتر ضد المدنيين في ليبيا.

وحثت المنظمة الأمم المتحدة على توسيع سلطة المحكمة الجنائية الدولية، لتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية في ليبيا.

وأدت هجمات حفتر للسيطرة على ليبيا الشهر الماضي إلى مقتل أكثر من ٤٥٤ شخصا، وإصابة نحو ثلاثة آلاف آخرين، وفقا لمنظمة الصحة الدولية.

وكان حفتر قد شن هجومه بعد زيارات إلى الإمارات، والسعودية، وحصوله على الدعم اللازم.

ويثير التدخل الإماراتي في ليبيا القلق الدولي، والإقليمي، والمحلي.

وتتهم الأمم المتحدة الإمارات بخرق القوانين الدولية والحظر المفروض على تصدير السلاح إلى ليبيا.

لكن بجانب الدعم المادي والعسكري الإماراتي لقوات خليفة حفتر، للإمارات قوات عسكرية في ليبيا.

وأقامت الإمارات آخر قواعدها العسكرية في مطار “الخروبة”، على بعد مئة كيلومتر من حقل “السريرة” النفطي.

غير أن كل ذلك لم يمنع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، من القول إن “حفتر لم يستشر الإمارات قبل زحفه على طرابلس.”

وكان قرقاش يتحدث قبل أقل من أسبوعين، من الاتجاه إلى أجراء تحقيق دولي حول الجرائم ضد المدنيين المتركبة في ليبيا، عن أن ” الأولوية الآن في ليبيا لمواجهة التطرف والإرهاب.”

وكان الوزير الإماراتي يبدي اعتراض بلاده على الدعوات الدولية والإقليمية، والمحلية، بضرورة وقف القتال في ليبيا فورا، والعودة إلى طاولة المفاوضات.

الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي حذر من أن القتال في ليبيا يهدد السلم العالمي.

هذا ومن المتوقع أن تعلن أية لجنة تحقيق محايدة، في الجرائم ضد الإنسانية، المرتكبة في ليبيا تورط الإمارات، في قتل المدنيين.