طعنات الإمارات للسعودية.. هل تنهي تحالف الشر إلى الأبد؟

طعنات الإمارات للسعودية.. في الظهر أفقدتها رجالا، مواقف، وأموالا، لا تحصى.

بدأ تحالف الشر عملياته، غير الأخلاقية، ضد الشعوب العربية إبّان الربيع العربي، في عام 2011.

فتحالف الشر أكثر ما تخيفه مطالب الشعوب المشروعة، كالحرية، والديموقراطية، والعدالة والمساواة.

كيف أسهم تحالف الشر في الخراب؟
من اليمن إلى ليبيا، مرورا بسورية، تجد اسلحة وأموالا ضخمة تتبع للإمارات والسعودية.
والهدف هو زعزعة استقرار تلك الدول.

هل تظن أن ليبيا ستستقر وأمير الحرب، خليفة حفتر، يجد كل ما يريده من سلاح، ومعدات، وأموال، من السعودية والإمارات للسيطرة على طرابلس؟
وطرابلس توجد فيها الحكومة الشرعية.
لكن الإماراتيين والسعوديين لا يهتمون بذلك.
ولا يهتمون بالليبيين الذين يموتون يوميا.
المهم الاّ تستقر ليبيا.
والمهم الاّ تستقر اليمن أيضا.
والا فلماذا يهاجمون اليمنيين أكثر من الحوثي؟
ولماذا تدعم الإمارات الإنفصاليين في اليمن الجنوبي؟
ولماذا تحتل أراضي اليمنيين بدلا من تحريرها من قبضة الحوثي؟

أنظر الى سورية، فقد باع السعوديون والإماراتيون الشعب السوري بثمن بخس.
ففجأة بدلوا موقفهم وأصبحوا يساندون (الجزار) بشار الأسد.
وكانوا يقولون إن الحل في ذهابه.
أما الآن فيقولون الحل في بقائه.

دفع الإماراتيون والسعوديون المليارات لإفشال الثورات في مصر، والسودان، وتونس، والجزائر، واليمن، وسورية.

ونجح المتأمرون في ذلك حتى الآن، للأسف الشديد.
لكن لكل ظالم نهاية.

طعنات الإمارات للسعودية
لم يتردد ولي العهد الإماراتي، محمد بن زايد بتوجيه طعنات قاتلة لتلميذه النجيب، ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

فقد تخلى عنه في اليمن.
وفيما كان السعوديون منهمكون في صد هجمات الحوثي، في شمال اليمن، فاجأهم بن زايد بانقلاب في جنوب اليمن.

الانقلاب ضد السلطة الشرعية، التي ظل تحالف الشر يردد القول إنه يحارب لاستعداتها.
وتلك هي الطعنة الثانية التي يوجهها ابن زايد لابن سلمان في اليمن في فترة قصيرة.
فالطعنة الأولى كانت الانسحاب من المواجهات العسكرية.
أي أن على ابن سلمان أن يواجه الحوثي وحده.
أما الطعنة الأكبر فهي ما كشفته طهران.
فقد عقد ابن زايد محادثات سرية مع إيران بغرض “التعاون” و “التطبيع”.
ضاربا بعرض الحائط التهديدات العلنية التي توجهها إيران للسعودية.
كل هذه الطعنات إن نجحت في تفكيك تحالف الشر ستكون في مصلحة الشعوب العربية.
وستستجاب بالفعل دعوة ” اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.”