طحنون رجل الظل الخطير.. هل يحكم الإمارات؟

طحنون رجل الظل الخطير.. أصبح اسمه متداولا، محليا، وإقليميا، وعالميا، كرئيس محتمل، لخلافة أخيه المريض، خليفة بن زايد.

وقل ما يظهر طحنون في أجهزة الإعلام، فمن هو؟ ولماذا رشحه من هم على صلة بكيف تدار الإمارات، لحكم البلاد؟

ما يدل على طموح طحنون إلى الحكم حرصه الشديد، منذ البداية، على تولي الملفات الأمنية الخطيرة، وتكوين إمبراطورية اقتصادية.
هذا ما نجح فيه طحنون، وهذا ما نستعرضه في هذا المقال.

نشاط طحنون الأمني

ما أن عاد طحنون من الدراسة في الولايات المتحدة، في منتصف التسعينات، حتى بدأ رحلته الأولى في السعي إلى السلطة، عبر الطريق الأمني.

فقد تولى رئاسة الدائرة الخاصة لرئيس الدولة، في عام 1996.
وذلك بجانب مناصب أخرى، مثل رئاسة مجلس إدارة هيئة طيران الخاصة.
وفي عام 2013 أصبح نائبا لمستشار الأمن الوطني، بدرجة وزير.
غير أن طحنون قفز نحو كرسي الحكم عام 2016 عندما أصبح الرجل الأول للأمن في الإمارات.

فقد صدر قرار رئاسي بتعيينه مستشارا للأمن الوطني.

وطحنون هو المشرف الأول على أهم الملفات الأمنية الكبرى.

من بين ذلك الحرب على اليمن.

وطحنون هو المسؤول الأول عن استيراد أكثر أجهزة التنصت والتجسس تقدما إلى الإمارات، خصوصا من شركات إسرائيلية، مثل (إن أو إس).

وبسبب ذلك أضحت الإمارات أكثر مناطق الأرض استخداما لتلك التكنلوجيا.

نشاط طحنون الاقتصادي

يعلم طحنون تماما أن الثروة أفضل الوسائل للوصول إلى السلطة.
لذا فالرجل الذي لم يبلغ الرابعة والأربعين من العمر بعد يمتلك مليارات الدولارات.

فهو يسيطر على “بنك الخليج الأول” وهو أكبر بنك في الإمارات وتجاوزت حصة طحنون فيه المليار دولار ( قبل أكثر من عامين).

لكن بنك الخليج الأول ليس أكبر استثمارات رجل الأمن الأول في الإمارات.
فشركاته هي التي تسيطر على مشروع جزيرة الريم.

والجزيرة هي أكبر مشروع عقاري سياحي في أبوظبي.

وتحتوي على ناطحات سحاب، وجامعات، ومرافق أخرى، كلها عائمة على الخليج الفارسي.

جوانب أخرى لطحنون رجل الظل القوي

طحنون هو الشقيق الأصغر لولي العهد، محمد بن زايد.

أي هو أحد أبناء الشيخة فاطمة، التي تسيطر هي وأبناؤها على الإمارات، دون أبناء زايد الآخرين.
غير أن ذلك لا يبعد أي سيناريو يسيطر به طحنون على الحكم في الإمارات.
حتى وإن كان الاغتيال…