رجل الإمارات في اليمن متهم بتصفية 30 داعية

رجل الإمارات في اليمن.. اسمه هاني بن بريك

وقد توصلت النيابة العامة في عدن إلى أدلة تدينه باغتيال 30 داعية في اليمن الجنوبي.

وبن بريك كان وزير دولة سابقا في الحكومة اليمنية.

لكنه الآن متهم باغتيال رجال دين، وسياسيين، وغيرهم

انكشاف دور بن بريك

كل أفراد المجتمع اليمني الجنوبي كان يعلمون بالدور القذر الذي يلعبه بن بريك، نيابة عن الإمارات.

لكن اغتيال شخصيات معروفة جعلت ذلك الدور مكشوفا تماما.

من ذلك اغتيال الشيخ سمحان راوي، في بداية عام 2016

فقد كشفت النيابة العامة في اليمن أن المسدس الذي قـُتل به راوي مصدره بن بريك شخصيا.
وقد اعترف المنفذون لجريمة اغتيال الشيخ راوي بأن بن بريك أعطاهم قائمة لتصفية أبرز الدعاة والناشطين السياسيين، في اليمن الجنوبي.

وكان رجل الإمارات الأول في اليمن قد أرسل صورة الشيخ راوي بتطبيق الواتساب للمتهم الأول لتصفيته.

وأقر المتهمون بأن بن بريك سلمهم أربعة رشاشات روسية، وسيارة كورولا، ومبلغ مليون ريال، لكل فرد منهم، مكافأة لهم لإغتيال الشيخ رواي.

واعترف المتهمون باغتيال الشيخ راوي كذلك بأنهم اجتمعوا بضابط إماراتي، في شقة، بعدن، بعد تنفيذهم الجريمة.

وقال المتهمون إن الضابط الإماراتي، ولقبه “أبو سلامة”، أمرهم بتغيير أقوالهم في النيابة، وتعهد بتهريبهم إلى خارج اليمن.

عدد الذين صفاهم بن بريك

كشفت منظمة سام للحقوق والحريات أنها حصلت على وثائق، مصدرها النيابة العامة، في عدن، تـُثبت أن بن بريك مسؤول عن اغتيال أكثر من 120 مواطنا يمنيا.

وذلك في الفترة الممتدة بين عامي 2015 إلى 2018.

وعلى الرغم من وجود أدلة تشير إلى تورط رجل الإمارات الأول في اليمن في تصفية 120 شخصا، الا أن منظمات تعتقد أن العدد أكبر من ذلك بكثير.

موقف بن بريك

المدهش أن هاني بن بريك لا ينفي وقوفه وراء اغتيال القائمة الطويلة من الدعاة اليمنيين.

فقد كتب في حسابه على موقع تويتر معترفا بالتخطيط للقضاء على من يطلق عليهم “التنظيمات الإرهابية” بعدة وسائل، بما في ذلك السلاح.

هذا ويشغل بن بريك منصب نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا.