جز رقاب أبرز ثلاثة شيوخ دين في السعودية: تسريبات

جز رقاب أبرز ثلاثة شيوخ دين هم سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري، سيكون خبرا رئسيا في أنباء بداية السهر المقبل.

وأفادت تسريبات بأن سياف ابن سلمان يشحذ سيفه لفصل رؤوس الشيوخ الثلاثة عن أجسادهم بعد شهر رمضان.

والشيء الوحيد الذي استعد له ابن سلمان هو جز رقاب الشيوخ الثلاثة.

فالتهم التي وجهت لهم لا يمكن أن تقنع أحدا

فقد اتهم بن سلمان العودة، والقرني، والعمر بالإرهاب، والتجسس، والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين (معا).

ما يدل على أن ابن سلمان غير قادر حتى على حياكة تهم تقنع ولو عدد قليل من الناس.
فالشيوخ الثلاثة معروفون جدا، وكل شيء عنهم مبذول على شبكة الإنترنيت.

ولا يمكن اتهامهم بالتجسس لأنهم لا يشغلون أي منصب رسمي فكيف سيتجسسون؟

كما أن الشيوخ الثلاثة الذين يستعد ابن سلمان لجز رقابهم، بعد رمضان، مشهورون بمواقفهم الرافضة للإرهاب ومعروف عنهم الوسطية.

أما الاتهام بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين ،فالداني والقاصي يعرف أنه محض هراء.

كما أن القانون السعودي لا يجرم رسميا الانتماء لهذه الجماعة، وبالطبع الانتماء (فقط) إلى أي تنظيم لا ينبغي أن يعرض صاحبه إلى عقوبة الإعدام.

لكن ابن سلمان أدمن قتل مواطنيه…

فابن سلمان لا يحب أن يرى الا لون الدماء الطاهرة على سيف الظلم.

فقد جز به رقاب سبعة وثلاثين شخصا الشهر الماضي.

وكان جميع الذين فصل بن سلمان رؤوسهم عن أجسادهم أبرياء.

وبعضهم لم يبلغ الحلم بعد.

وكانت التهمة، التي جمعت الـ٣٧ شخصا معا، هي التعبير عن الرأي، والمطالبة بالحقوق، بطرق سلمية.

لكن إذا جز ابن سلمان رقاب الشيوخ الثلاثة الأبرز في السعودية، بعد رمضان، يكون ابن سلمان قد دخل مرحلة جديدة من سفك دماء مواطنيه.

وسيهدد ذلك السلم الاجتماعي للمملكة، ولا يـُستبعد أن ينفرط عقدها، وتدخل في مرحلة فوضى أمنية عارمة.
فالقتل لا يوّلد الا عنفا، وإذا كان ابن سلمان يعتقد أن بإمكانه الاستمرار في القتل هكذا دون دفع الثمن يكون مخطئا، ولم يقرأ التاريخ.

فالدم لا يقابله سوى الدم… ولن ينفع ابن سلمان حينها الندم…