جانب من قصص المعتقلين السعوديين التي تدمي لها القلوب

المعتقلون السعوديون: قصص تدمي لها القلوب

المعتقلون السعوديون…

هل عذبوك؟ هل تعرف أخبارنا؟ هل أنت حي؟ مع من تتحدث؟ هل أمامك شيء غير السجان والجدران؟ سامحني هذه الأسئلة لا تفارقني.

بهذه الأسئلة خاطبت تهاني، شقيقها مروان المريسي، بعد أن لم تجد أمامها سوى اللجوء إلى موقع “تويتر” لمعرفة مصيره، لانقطاع أخباره منذ اعتقاله، قبل عام في سجون ابن سلمان.

بل أن عائلة المروان اليمني لا تعرف حتى أنه حي أم ميت.

المعتقلون السعوديون

أريج السدحان لجأت كذلك إلى “تويتر” وأطلقت وسم “# سأحكي”، في محاولة للعثور عن أية معلومة عن أخيها المعتقل منذ عام أيضا.

أريج السدحان لجأت كذلك إلى “تويتر” وأطلقت وسم “# سأحكي”، في محاولة للعثور عن أية معلومة عن أخيها المعتقل منذ عام أيضا.

عائلة السدحان حاولت، عبر كل السبل، معرفة أخبار ابنها، لكنها فشلت.

المعلومة الوحيدة وصلت كتهديد، بقتل عبد الرحمن، إن تحدثت العائلة عن فقدان ابنها.

لكن أريج التي تقيم خارج أسوار السجن المسمى، كذبا المملكة، قررت الحديث، وقالت إن العائلة لم تستفد شيئا من الصمت لمدة عام كامل.

المعتقلون السعوديون

علي الهاشم روى قصة عائلة فقيرة، هي عائلته، تعاني الفقر والتمييز، خرج ابناءها في تظاهرات سلمية للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية.

اعتقلت السلطات الأب للضغط على الأولاد لتسليم أنفسهم.

القصة طويلة لكنها انتهت نهاية مأساوية باغتيال الأبناء.

نعم اغتيال وليس اعتقال.

المعتقلون السعوديون

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: لا يزال الكاتب الصحفي جميل فارسي معتقلا من الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر ٢٠١٧.

لكن فارسي ليس وحده الصحافي المعتقل، فكثيرٌ من الصحافيين يقبعون في زنازين ضيقة، ويتعرضون إلى أسوا أنواع التعذيب.

غير أن الصحافيين ليسوا وحدهم من يتعرضون إلى التعذيب.
بل جميع فئات المجتمع..

فها هو الداعية سلمان العودة في طريقه إلى أن يقضي رمضانا ثانيا في غياهب سجون ابن سلمان.

كان آخر ما فعله العودة هو كتابة “تغريدة” على “تويتر”، قال فيها “اللّهم ألف بين قلوبهم”.

الا أن مصير الشيخ سلمان العودة أفضل من مصير زميله الشيخ موسى القرني.

أتدرون أين القرني الآن؟
ليس في السجن.
بل في مستشفى الأمراض العقلية.

غير أن مصير القرني ليس أسوا من مصير الشيخ سليمان الدويش.

فقد مات الشيخ الدويش في آب أغسطس/ آب الماضي، جراء التعذيب في سجون ابن سلمان.

القصة تزداد طولا وإيلاما ومن الخير أن نتوقف هنا، ونتمنى أن يصلح الله الحال، بمناسبة شهر رمضان الكريم.
وكل عام والجميع بمن فيهم المعتقلون السعوديون بخير، مع أسرهم، وينعمون بحياة طبيعية.