الصرف على الجيش السعودي يتجاوز روسيا وألمانيا وبريطانيا، فلماذا هو بهذا الضعف؟

الصرف على الجيش السعودي.. يبلغ ٦٧.٦ مليار دولار سنويا.
لكن الذي يرى هلع، ابن سلمان وحكومته، بسبب الضربات المتتالية التي تتلقاها المملكة يستغرب، ويتساءل: أين تذهب كل هذه المليارات؟

مقارنة بين الصرف على بعض جيوش العالم

تأتي السعودية في المرتبة الثالثة عالميا، في الصرف على جيشها الوطني، بعد الولايات المتحدة، والصين

ويتجاوز الصرف على الجيش السعودي، الصرف على جيوش عظمى:
الجيش الروسي ٦١.٤ مليار دولار.
الجيش الفرنسي ٦٣.٨ مليار دولار.
الجيش البريطاني ٥٠ مليار دولار.
الجيش الألماني ٤٩.٥ مليار دولار.
أما إيران التي تروّع ابن سلمان، في صحوه، ومنامه، فلا تصرف على جيشها أكثر من ١٣ مليار دولار، في العام.

ضعف الدفاعات السعودية

فعلت حكومة ابن سلمان أي شيء، بعد أن تلقت هاتين الضربتين على منشآتها النفطية.
إلا الشيء الوحيد، والأكثر أهمية، مساءلة المسؤولين عن كل هذا الضعف في الدفاعات الجوية.

وكيف لدولة تصرف كل هذه الأموال، وتعجز عن صد هجمات بتكنولوجيا أقل ما توصف به أنها متخلفة.
ولا يدل هذا الضعف في الدفاعات الجوية، على الفساد، ونهب المال العام وحده.
بل يدل كذلك على عدم المسؤولية.
لأن الله حبى السعودية بأكبر احتياطيات للنفط في العالم.
وها هي عاجزة عن حماية هذه الثروة التي تؤثر في كل اقتصاديات العالم.
أي أن العالم الآن كله مصاب بخيبة الأمل من هذا الضعف، والفشل في حماية هذه المنشآت

القادم أسوأ

إذا كانت إيران، أو غيرها من استهدف هذه المنشآت،
ووجد ضربها بهذه السهولة، فلن يتوقف عن ذلك أبدا.

وسنشهد الأيام المقبلة مزيدا من الضربات على منشآت النفط السعودية. ما دامت السعودية بهذا الضعف. وما دام ابن سلمان لا يـُسأل عم يفعل بمليارات المملكة، وهو وزير الدفاع، أيضا.

البداية تبدأ من مساءلة المسؤولين عن نهب أموال الجيش والاستخدام الصحيح لهذه الموارد في بناء جيش وطني قوي يحمي الحرمين الشريفين ومنشآت النفط.

أما غير ذلك من كل هذه الضوضاء، في قناة العربية ووسائل الإعلام السعودية الأخرى، فلا يعني الا مزيدا من الاستهداف لإمدادات أرامكو هذه المرة. وربما الحرمين الشريفين المرة المقبلة.
من يدري..