السعودية مسؤولة عن حرب أهلية سودانية

السعودية مسؤولة عن حرب أهلية سودانية، إن وقعت، بجانب الإمارات

السعودية مسؤولة عن حرب أهلية سودانية، إن وقعت، بجانب الإمارات لأنهما أعطتا رئيس المجلس العسكري الضوء الأخضر لفض الاعتصام.

فبعد زيارة لعبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان حميدتي لكل من السعودية، وأبو ظبي، هاجمت قوات الأمن مكان تجمع المتظاهرين السلميين في الخرطوم، عشية العيد.

ونتيجة لأطلاق النار مات ١٠٧ شاب أعزل، على الأقل.

ولا زال السودانيون ينتشلون الجثث الطافية فوق النيل.

كما اغتصبت قوات الأمن عددا من النساء.

لكن الأخطر ربما ما هو قادم.

فهناك مؤشرات على قرب نشوب حرب أهلية في السودان.
و السعودية مسؤولة عن حرب أهلية سودانية، إن وقعت ، بجانب الإمارات.

فقد كشفت وسائل اعلام دولية أن رئيس المجلس العسكري السوداني، عبد الفتاح البرهان تلقى الضوء الأخضر، من السعودية، قبل شن هجومه الدامي على المعتصمين السلميين، عشية العيد.

وأفادت تلك التقارير، نقلا عن مصدر عسكري، أن هناك احتمالا بأن تنشق فصائل من الجيش، لتدافع عن المتظاهرين السلميين.

ما يعني أن وقوع مواجهة بين قوات مدعومة من السعودية، والإمارات، وأخرى معارضة لها، داخل العاصمة السودانية الخرطوم.

وتلك هي الحرب الأهلية بعينها.

و السعودية مسؤولة عن حرب أهلية سودانية، إن وقعت.

خصوصا أن السودانيين يتداولون أنباءً عن وصول مدرعات من الإمارات، والسعودية، لقوات الدعم السريع، التي تقتل المتظاهرين السلميين.

كما أن قوات الدعم السريع هي نفسها التي تقاتل بجانب السعودية، والإمارات، في اليمن.

وزار الخرطوم، سرا، يوم الجمعة، كل من محمد دحلان، مستشار محمد بن زايد ولي العهد الإماراتي، رفقة كل من خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودي، وأنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي.

واجتمع دحلان، والوفد المرافق له بالمجلس العسكري الموالي، للإمارات والسعودية.

والسعودية ستكون مسؤولة عن نشوب حرب أهلية في السودان، بجانب الإمارات لأنها تدخلت في الشأن السودان بأقبح الصور.

لكنها هي ذاتها الصورة القبيحة التي تدخلت بها السعودية والإمارات، في سورية، واليمن، وليبيا، والصومال، ولبنان، ومصر، والجزائر، وتونس، وغيرها.

غير أن العمل ضد مصلحة الشعوب لن يكون في نهاية الأمر في مصلحة، السعودية، ولا الإمارات.

إذ إنه ليس من المعقول أن تعاديا أفراد كل الشعوب في مصر، والسودان، واليمن، والجزائر، وتونس، وليبيا، وغيرها.