السعودية تخسر 200 مليون دولار يوميا في اليمن ولم تكسب الحرب

السعودية تخسر 200 مليون دولار يوميا.. وفقا لموقع (أميركان ثنكر).

لكن السعودية فشلت في كسب الحرب.

وبدلا من فرض سيطرتها على اليمن، يقصف الحوثيون مواقع سعودية باستمرار.

كما أنهم هاجموا ناقلات نفط في المياه الإقليمية اليمنية.

مقدرات السعودية
يستعرض الموقع الإمكانيات المتوفرة لدى السعودية.

ويقارن بين المملكة واليمن، من حيث عدد السكان، والموارد.
ويبلغ عدد سكان اليمن 28.7 مليون.
وعدد سكان السعودية والمقيمين فيها 33.1 مليون.
وبينما يبلغ الناتج القومي الإجمالي للسعودية 686.7 مليار دولار، يبلغ نظيره اليمني 31.1 مليار دولار.
وتخوض السعودية حرب اليمن، منذ عام 2015، وفي معيتها أحدث أنواع الأسلحة في العالم.

يشمل ذلك طائرات (إف 15)، و (إي إف-2000 تايفوون)، و (الأباتشي) و مروحيات (بلاك هوك) الشهيرة، بجانب سفن حربية ألمانية وفرنسية.

نقص الجنود
لكن السعودية، حسب الموقع الأميركي، تعاني ضعفا في المقاتلين على الأرض.
ويشرح كيف أن اعتماد السعودية على المرتزقة أرهقها ماديا، ولم يحقق له نصرا.
وأشار الموقع إلى أن هؤلاء المرتزقة يأتون من دول عديدة من بينها السودان، والمغرب، والسنغال.
وكشف الموقع أن السعوديين لا يريدون القتال في اليمن، ولا يرونه عملا بطوليا.
في المقابل، يوضح الموقع أن عدد الجنود الحوثيين يبلغ 200 ألفا.
ويضيف أن تسليحهم بدائي للغاية.
ويؤكد حصولهم على أسلحة إيرانية مهربة.

لكن التقرير يؤكد أيضا أن الحوثيين استطاعوا حتى الآن السيطرة على اليمن الشمالي، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

كما استطاعوا الاستمرار في السيطرة على الموانيء الرئيسية لليمن، على البحر الأحمر.

بجانب قصف المدن السعودية، وتهديد خطوط النقل البحري، التي تعبر مضيق باب المندب.

وذلك بعد أن قصفت عددا من ناقلات النفط.

الموقف الإماراتي
أشار الموقع الأميركي إلى إعلان الإمارات سحب جنودها من العمليات القتالية، في حزيران/ يوليو الماضي.

وعزا ذلك إلى تأكدها من استحالة كسب الحرب.
لكنه أكد تورط أبو ظبي في الوقوف وراء انقلاب المجلس الانتقالي الانفصالي، على حكومة عبد ربه منصور هادي، في عدن.
ما يؤكد طعن الإمارات السعودية في الظهر بهذا الموقف.

إذ كانت الإمارات على اتفاق مع السعودية لإعادة الشرعية، أي حكومة عبده ربه منصور هادي، وهي التي أطاحت بها القوات الموالية للإمارات، الأسبوع الماضي.

ومع تأكيده على خسارة السعودية للحرب في اليمن، لم يشر الموقع إلى ما ينتظرها بعد كل هذه الخسائر التي تكبدتها، وانسحاب حليفها الرئيسي، الإمارات، التي فضلت التحالف من إيران.