الخروج من اليمن ليس كدخوله.. الإمارات في مرمى النيران

الخروج من اليمن ليس كدخوله.. هكذا تثبت لعنات أطفال اليمن.
والضحايا الآخرين في هذه الحرب الملعونة.
من خلال الطعنات المتتالية التي تتلقاها الإمارات.
الباغية، المعتدية، الأثيمة.
فقد أعلنت أبو ظبي خروج قواتها من اليمن.
والتركيز على محاربة الإرهاب.
مثلما تدعي.
لكن خروج الإماراتيين سالمين، بعد كل هذه الجرائم، التي ارتكبوها، يبدو مستحيلا.

نيران الأمم المتحدة

أعدت الأمم المتحدة قائمة تضم ١٦٠ اسماً.
لشخصيات عسكرية وسياسية.
متورطة في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن.
التقرير الذي أعده خبراء الأمم المتحدة أوصى بفرض عقوبات دولية على هذه الشخصيات.
وبالطبع الإماراتيون لهم نصيب الأسد في تلك القائمة.
بما أن لهم نصيب الأسد في دمار اليمن.
بشهادة أهله.
والمنظمات الدولية.

نيران اليمنيين

بدأ يمينون مستعينين بالقوانين الدولية تحركات لرفع قضايا ضد قادة الإمارات، في المحاكم الدولية.
لأن الإمارات دمرت بلدهم.
قسّمتها.
نهبت مواردها.
وتحتل أفضل موانيها، ومواقعها الاستراتيجية.

من أولئك الجالية اليمنية بالنرويج. وأصدرت الجالية بيانا جاء فيه: “انتهاكات الإمارات المستمرة في اليمن وخروجها عن الأهداف المعلنة للتحالف العربي وذلك باستهداف المدنيين والجيش والبنى التحتية، واعتبار تلك الضربات خاطئة، ومنع الاستفادة من الإيرادات والثروات وحرمان الحكومة من الاستفادة منها، وصولاً إلى استهداف قوات الجيش في تخوم عدن واعتبار القوات الوطنية مليشيات إرهابية.”

وطالب يمنيون، داخل وخارج البلاد، بطرد الإمارات من اليمن.
لمخالفتها قرارات تحالف إعادة الشرعية.
وانتهاكها القوانين الدولية.
خصوصا تلك التي تحمي المدنيين، في مناطق الحروب.

النيران الصديقة

بدأت الإمارات في خسارة حلفائها في تحالف إعادة الشرعية.
أول الذين خسرتهم هي الحكومة الشرعية.
برئاسة عبده ربه منصور هادي.
فقد هاجمت قواته في عدن.
واشتكاها هادي إلى مجلس الأمن الدولي.
بعد أن كان من أقرب حلفائها.
لكن الخسارة الكبيرة، والضربة المؤلمة التي ستتلقاها أبو ظبي لا محال ستكون من حليفها الأقرب.
السعودية.
فقد طعنت أبو ظبي الرياض من الخلف.
وواهم من يعتقد أن السعودية ستتجاهل تلك الطعنة.
وبما أن اليمن هي التي وحّدت الرياض وأبو ظبي، ها هي اليمن نفسها تفرقهما.
فالخروج من اليمن ليس كدخولها.