الإمارات تحتل اليمن، وأبناء سقطرى يتظاهرون ضدها

الإمارات تحتل اليمن… وكل يوم يمر تبتلع جزءً من أراضي البلاد الاستراتيجية.

الإمارات تحتل اليمن بجزرة وموانيه، وأهم مواقعه الاستراتيجية.

المحزن أن العالم كله يترك اليمنيين يواجهون المحتل الإماراتي بمفردهم.

لكن اليمنيين لن يسكتوا على ذلك أبدا بعد الآن.

أقوى دليل على ذلك تظاهرات أبناء سقطرى يوم الأحد، والأيام السابقة.

المتظاهرون حملوا الأعلام اليمنية، ورفعوا شعارات، وهتفوا ضد الاحتلال الإماراتي لجزيرتهم الاستراتيجية.

المهين أكثر أن الإماراتيين لا يحرصون فقط على احتلال اليمن، بل يريدون أن يكونوا محتلين مستبدين أيضا.

فقد ضرب محتلون إماراتيون محافظ الجزيرة، رمزي محروس.

وضرب المحتلون الإماراتيون محافظ سقطرى لأنه رفض وجود تشكيلات أمنية غير شرعية، ليست لها علاقة بالحكومة الشرعية.

ويرفض السقطريون كذلك سيطرة القوات الإماراتية على الجزيرة.

فقد نشر المحتل الإماراتي قوات على سواحل الجزيرة، ورفع عليها علم الإمارات.

وقد استجاب أبناء سقطرى لدعوات التظاهر ضد الاحتلال الإماراتي لليمن، التي أطلقها شيوخ المنطقة، ومحافظ الجزيرة، وشخصياتها البارزة.

كما اعتدى مسلحون يتبعون للمحتل الإماراتي على موكب لمحافظ الجزيرة ووزير الثروة السمكية.

وضرب المحتل الإماراتي المحافظ لأنه رفض تسلميه ٢٥٠ شابا يمنيا لتجنيدهم ضمن صفوف قوات الاحتلال.

وزاد غضب اليمنيين من تصرفات الإماراتيين، لأنهم يسيطرون على الأراضي اليمنية.

ويرفعون عليها علم الإمارات، ويمنعون الحكومة اليمنية الشرعية من دخولها.

ليس هذا فحسب، بل أحضر المحتل الإماراتي في شهر أيار/ مايو الماضي، مئة من الإنفصاليين على متن سفينة إماراتية، إلى الجزيرة.

لكن أبناء جزيرة سقطرى يرفضون محاولات المحتل الإماراتي لفصل اليمن الجنوبي، عن اليمن الشمالي.

فقد رفع متظاهرو سقطرى شعارات تؤكد تمسكهم بالوحدة مع اشقائهم الشماليين.

غير أن هدف الإمارات أصبح أكثر من واضح.

فهي تهدف إلى احتلال اليمن الجنوبي، والسيطرة على موانيه، وسواحله، ومواقعه المهمة.

ومن ثم فصل اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي.

ومع أن احتلال الإمارات لليمن عمل غير أخلاقي وغير شرعي، الا أن الأسوأ أن الإمارات تمارس العديد من أعمال القتل، والتعذيب، والانتهاكات لحقوق الإنسان.

كما أن المحتل الإماراتي لا يقدم شيئا لليمنيين الذي يعانون بسبب المرض والجوع والفقر.

رغم أن الإمارات هي المتسبب الأول في القتل، والجوع، والمرض لليمنيين