الإماراتيون والسعوديون يقفون ضد السودانيين، والأفارقة بجانبهم

الإماراتيون والسعوديون يقفون ضد السودانيين، والأفارقة بجانبهم

الإماراتيون والسعوديون يقفون ضد السودانيين لأنهم لا يهتمون أصلا بحياة الشعوب ولا رغباتها.

لكن الأفارقة أثبتوا أنهم دائما مع السودانيين.

والإماراتيون والسعوديون يقفون ضد السودانيين، الآن، وبقوة، لأنهم يدفعون مئات الملايين من الدولارات للمجلس العسكري السوداني.

الإماراتيون والسعوديون يريدون من المجلس العسكري الاستمرار في الحكم.

ولتحقيق ذلك، لا غضاضة في قتل أي عدد من الشباب السوداني، المسالم، الحالم بحياة كريمة.

وبينما يقتل مرتزقة الإمارات والسعودية مئات السودانيين، يستميت رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد في حل الأزمة، لوضع أسس للسلام والديموقراطية في السودان.

غير أن الديموقراطية يفهمها الإماراتيون والسعوديون باعتبارها، كارثة، ولديهم حساسية شديدة منها.

ويظل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأفريقي الوحيد الذي يساند العسكر القتلة في السودان.

الا أن محاولاته جر الأفارقة إلى صفه قد باءت بالفشل.

فقد قرر كل القادة الأفارقة، عدا السيسي، تجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، حتى يسلم العسكر الحكم إلى المدنيين.

وليس غريبا على السيسي الوقوف ضد الديموقراطية في السودان، فقد استبق عسكر السودان في وقف عجلة الديموقراطية، وقتل مئات المحتجين السلميين.

والإماراتيون والسعوديون ضد السودانيين، ومع مصالحهم فقط.

فالجنود السودانيون هم الوحيدون الذين يخوضون المعارك نيابة عن قوات التحالف في اليمن.

ولا يوجد احتمال واحد بأن تـُبقي أية حكومة مدنية الجنود السودانيين في اليمن.

فقرار المشاركة في الحرب اتخذه الرئيس المخلوع، عمر البشير، دون حتى استشارة برلمانه المزيف.

وجميع السودانيين يؤمنون بأن الذي يجري في اليمن غير مقبول.

والإماراتيون والسعوديون يقفون ضد السودانيين لأنهم يريدون السيطرة على طريق الملاحة، عبر البحر الأحمر، الذي تمر به نحو أربعين في المئة من صادرات النفط العالمية.

والإماراتيون يقفون ضد السودانيين ولا يهمهم إن مات ثلثي الشعب، ما دام المجلس العسكري موافق على تهريب الأسلحة إلى حليفهم، أمير الحرب، خليفة حفتر، عبر الحدود المشتركة مع ليبيا.

والإماراتيون والسعوديون يريدون الاستمرار في الاستحواذ على مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، الخصبة، التي منحها لهم البشير، دون وجه حق.

لكن الأفارقة، الذين يمثلون الخير هنا، سينتصرون على شياطين الشر، وهم الإماراتيون والسعوديون.

وسينتصر السودانيون، ويتغلب الخير، على الشر، ويخسر الإماراتيون والسعوديون، لأنهم بلا دين ولا أخلاق.
وإن غدا لقريب.