إسرائيلي غامض يشتري للإمارات طائرات تجسس حديثة

إسرائيلي غامض يشتري للإمارات.. طائرات تجسس حديثة بمئات الملايين من الدولارات.

التسريبات
المعلومات السرية نشرتها صحيفة “هاريتز” الإسرائيلية.

الصحيفة حصلت على وثائق تكشف الكثير المثير عن الصفقة الضخمة.

بلغت قيمة الصفقة ثلاثة مليارات شيكل.

أي 846 مليون دولار.

الأموال دفعتها الإمارات “كاش”.

واستلمها رجل الأعمال الإسرائيلي “ماتانيا كوشافي”، ولقبه “ماتي”.

وعدد من قيادات دولة الإمارات ورد اسمها في الوثائق التي حصلت عليها هاريتز.

تفاصيل طائرات التجسس
هي بريطانية الصنع، وتنطلق من قاعدة الظفرة، بأبو ظبي.
وتختلف عن جميع الطائرات الأخرى، خصوصا في ذيلها، ووسطها.
ومطلية باللون الأبيض.
وتحلق فوق مياه الخليج لجمع المعلومات الإلكترونية.
الصحيفة الإسرائيلية أشارت إلى هدف واحد لهذه الطائرات.
هو إيران بجانب أهداف أخرى لم تذكرها.
والطائرات تتنصت على الأهداف التي تحلق فوقها.
ولم تتردد الصحيفة الإسرائيلية في القول إن التعاون بين
الإمارات وإسرائيل “ممتد، وعميق.”
في كثير من المجالات.
منها الاقتصادية، والتجارية.
والأهم.. المخابراتية.

ولكن لماذا حصلت الإمارات على هذه الطائرات؟
أوضحت هاريتز أن الإمارات تحصل على معلومات من دول غربية كبرى.
خصوصا حول إيران، واليمن، وليبيا.
لكنها تحاول أن تحصل على معلوماتها بصورة مستقلة.
وأشارات إلى أن الذين يزودون الإمارات بالمعلومات، يحتفظون ببعضها لأنفسهم.

العلاقات الإماراتية الإسرائيلية
استعرضت الصحيفة العلاقات العميقة بين الإمارات وإسرائيل.
ولم تنس أن تؤكد أن الإمارات ليست لها علاقات رسمية بإسرائيل.
لكنها سرية، وقوية أيضا.
وأستدلت هاريتز بتصريحات لمسؤولين إماراتيين كثر، تؤكد أن القضية الفلسطينية لم تعد على رأس قائمة أولويات الدولة الخليجية العربية المسلمة.

من هو رجل الأعمال الإسرائيلي الغامض؟
أوردت الصحيفة معلومات كثيرة عن نشاطه العملي، لكنها لم تقل صراحة أنه تاجر سلاح.

فكل نشاط “ماتي” يتعلق بعقد صفقات سرية لبيع أسلحة حديثة.

وبدأت شركاته تظهر في عالم الأعمال السرية بعد هجمات أيلول/ سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
ولديه شركات بالولايات المتحدة، وبريطانيا، والمانيا، وقبرص، ودول أخرى.

ونشرت هاريتز صورة له وهو يتحدث في مؤتمر بتل أبيب في كانون أول/ ديسمبر الماضي.

ويبدو أن حائط الأخلاق قد أنهار تماما وطفق الإماراتيون والسعوديون يحجون إلى تل أبيب وهم عراة كما ولدتهم أمهاتهم، دون الالتفات إلى أي وازع ديني أو عرف عربي، بنصرة أخوانهم في فلسطين النازفة.

لكن الله معهم.