أهم التحديات التي تواجه طرح أرامكو في الأسواق العالمية

أهم التحديات التي تواجه طرح أرامكو.. عديدة.

فها هي الحكومة السعودية تحاول طرح أسهم الشركة النفطية الأكبر في العالم، وتفشل، منذ نحو ثلاث سنوات.

أهمية الطرح

طرح أسهم أرامكو في أسواق المال العالمية هو رأس الرمح في “رؤية 2030” .

فالرؤية تعتمد على تقليل الاعتماد على النفط، وتنويع مصادر الاقصاد السعودي.

إذا فكيف يحصل ولي العهد السعودي على بديل لعائدات النفط؟

الإجابة هي من عائدات بيع جزء من أسهم أرامكو.

إذا فطرح أسهم أرامكو مهم جدا لحكم محمد بن سلمان.

فهو صاحب الرؤية والرؤية تعتمد على الطرح.

تحديات الحوكمة

الشفافية من أهم العوامل التي يعتمد عليها المستثمرون في عملية شراء الأسهم.

لذا تجدهم الآن، والسعودية تستعد لمحاولة جديدة، يبحثون عن المعلومات الكافية عن الشركة.

مثل العائدات، وأوجه الصرف، وتكلفة العمليات المختلفة.

بما في ذلك التكلفة الإدارية، ونصيب الحكومة.

معرفة كل ذلك تمكِّن المستثمرين من الاستعداد للمخاطر التي يمكن أن تقابلهم.

وكيف ستواجه الشركة ذلك.

وذلك للحصول على ضمانات بعد تعرضهم إلى خسائر.

المشكلة إن الحكومة السعودية، لا تقدم معلومات كافية عن الشركة.

عوضا عن ذلك، تنشر الشركة الحكومية نشرات تحوي فقرات قصيرة عن نشاطها.

وهذا ما يقلق المستثمرين.

لذا فالشركة مطالبة بأن تنشر تقريرا مفصلا قبل الطرح العام الأولي.

ولن يجدي تكتم الشركة على تلك المعلومات.

التحديات البيئية

قد يظن البعض أن الحفاظ على البيئة أمر ثانوي.

لكنه مهم جدا في تقييم أسهم الشركة.

خصوصا مع الرغبة العالمية في التوسع في مجالات الطاقة النظيفة.

وفيما لا يجد المستثمرون معلومات ضافية عن خطط أرامكو لمحاربة الاحتباس الحراري، يعاني قطاع النفط التقليدي من قلة الإقبال عليه.

لذا فأرامكو ستخسر كلما تأخر الاكتتاب العام الأولي.

وذلك لأن المستثمرين يقبلون على الاسثتمار في مجالات الطاقة النظيفة.

فهي صاحبة المستقبل الأكبر.

ومبادرات الطاقة النظيفة في ازدياد.

وأوردت مصادر إعلام أن أرامكو تخسر نصف ترليون دولار بسبب العامل البيئي.

إذ يقيمها ولي العهد السعودي بمبلغ ترليوني دولار.

الا أن المستثمرين لن يشتروا أسهما ما لم يكون سعرها منخفضا، ليكون عامل السعر مغريا لهم.

وذلك لأن عامل السعر هو الوحيد الذي يشجعهم على الاستثمار في مجال الطاقة التقليدية غير النظيفة.

ما يعني أن قيمة أرامكو لن تتجاوز في هذه الحالة الترليون ونصف الترليون دولار، حسب محللين.

إذا فالسعودية أمام عقبتين كبيرتين.

فإما أن تغير سلوكها تجاه الشفافية والحفاظ على البيئة.

وإما تفشل عملية طرح أسهم أرامكو.

ما يعني فشل رؤية 2030.