أسلحة صربية تشتريها السعودية وتمنحها للجنجويد في السودان

أسلحة صربية تشتريها السعودية.. وتوقع على عدم إعادة تصديرها لبلد آخر.
لكن تقريرا موثقا كشف وصولها إلى أيدي الجنجويد في السودان.

الجنجويد

الجنجويد هم مقاتلون مرتزقة متهمون بإرتكاب جرائم حرب في دارفور، غربي السودان.

فمن هم الجنجويد، ولماذا يقلق ذلك العالم، وما هي نوعية هذه الأسلحة؟

كما أنهم متهمون بقتل نحو مئة وعشرين شابا في الخرطوم، عشية عيد رمضان الماضي، في ساحة للاعتصام السلمي.

لذلك من الوارد جدا أن هذه الأسلحة سيتستخدمها الجنجويد ضد مواطنين سودانيين سلميين.

وهذا ما يقلق العالم.

قصة الأسلحة الصربية

كشف موقع (بلينقكت) أن الأسلحة اشترتها وزارة الدفاع السعودية من صربيا.
وتشمل بشكل أساسي بنادق كلاشنكوف.
وعثر محققون للموقع على هذه الأسلحة في يد مقاتلي الجنجويد في مدينة (نيالا) غربي، السودان، وفي مواقع أخرى، داخل السودان.

وتأكد الموقع من أن وزارة الدفاع وقعت على تعهد بحصر إستخدام الأسلحة عليها فقط، وعدم إعادة تصدير تلك الأسلحة إلى أية دولة أخرى.

ما لم تحصل على إذن من صربيا.

ونفت صربيا حصول الرياض على إذن منها بإعادة تصدير تلك الأسلحة إلى الجنجويد في السودان.

الا أن الحكومة السعودية رفضت التعليق على هذه القضية.

وأكد بول توم، من منظمة مسح الأسلحة الصغيرة، أن الحكومة السعودية بتحويلها هذه الأسلحة إلى الجنجويد في السودان، خالفت الإتفاقية التي أبرمتها مع صربيا.
وإنتهكت القوانين الدولية، التي تحظر ذلك.

ليست أول مرة

لكن موقع بيلقكنت يشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشتري فيها السعودية أسلحة وتحولها إلى جهة أخرى.

وأكد الموقع أن الإمارات والسعودية معا تشتريان أسلحة وتمنحانها إلى مجموعات منفتلة في اليمن.
وكان موقع سلاطين الفساد قد نشر تقريرا العام الماضي عن أسلحة أشترتها وزارة الدفاع السعودية من إحدى دول أوروبا الشرقية، وعُثر عليها في أيدي قوات تتبع لتنظيم القاعدة، في سورية.

هذا ويشدد موقع بيلقكنت على أن هذه القضية تعيد إلى دائرة الضوء مسألة تصدير السلاح إلى السعودية.

فالسعودية نفسها متهمة بإستخدام أسلحة تحصل عليها من دول غربية في قتل اليمنيين.
ليضاف الآن إلى ذلك تحويل الأسلحة إلى مجموعات متهمة بإرتكاب جرائم حرب في السودان، واليمن، وسورية