أخت محمد ابن سلمان.

أخت محمد ابن سلمان أمام القضاء الفرنسي بتهمة الاعتداء على عامل مصري

أخت محمد ابن سلمان.. حصة، أمرت حارسها الشخصي بضرب عامل داخل شقتها الفاخرة، بحي “أفينيو فوش” الباريسي الراقي.

ولم يصدق “البودي غارد” أن منحته ولية نعمته فرصة لاستعراض مقدراته، فاستخدم سلاحه، ومهاراته البدنية الكامنة، ليقيّد العامل المسكين، ويلكمه، ويركله.

وليثبت البودي غارد ولائه الشديد لشقيقة ولي العهد السعودي أكثر، أمر العامل “الغلبان” بتقبيل قدم “سيدته”.

وعندما وجد العامل، المصري المولد، نفسه خارج أسوار الشقة لم يصدق أنه لا يزال على قيد الحياة.

لكن اللكمات والركلات جعلته يشعر بالألم في كل أجزاء جسده.

ولم يستطع العمل لثمانية أيام متواصلة.

غير أن أشرف عيد، وهذا هو أسمه الحقيقي، لم يتردد في فتح بلاغ في أخت محمد بن سلمان وحارسها الخاص.

فأشرف لم ينس أن جريمة مثل هذه لا يمكن أن يسكت عنها القضاء الفرنسي.

الا أن الأميرة حصة يبدو أنها نسيت أن فرنسا ليست السعودية.

فضرب وركل الأبرياء يحدث بصورة يومية، في ممكلة الظلام، ولا يجروء أحد على التوجه إلى القضاء.

فقد قال أشرف للشرطة “عاملتني كأنني كلب، وقالت لي سأعلمك كيف تتعامل مع أميرة، وكيف تخاطب أفراد العائلة المالكة.”

وتعود تفاصيل القصة إلى أيلول/سبتمبر 2016، عندما هم أشرف بالتقاط صور للغرفة التي سيجري عليها بعض التعديلات.

ويتمسك بأن هذا ما يفعله في كل مكان يعمل فيه ليبين الفرق عندما يكمل عمله.

لكن حصة، البالغة من العمر 43 عاما، لم تصدق ذلك فاتهمت العامل المسكين بأنه يصوّر الغرفة ليبيع الصور إلى وسائل الإعلام.

غير أن القضاء الفرنسي الحر، رأى في بلاغ العامل أشرف عيد، ما يستدعى التحقيق مع أخت محمد بن سلمان.

فأصدر مذكرة دولية بالقبض على الأميرة حصة في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

وأمر بحبس الحارس الشخصي، ووجه له تهم استخدام العنف المسلح، والسرقة، واحتجاز شخص قسرا، بجانب السرقة.

فقد صادر الحارس جميع أدوات العامل المسكين.

أما محامي الأميرة حصة فقد أدلى بتصريحات مثيرة للضحك.

فقد قال أن الأميرة حصة “متواضعة” ويشيد بها الإعلام “كثيرا” بسبب “عملها الخيري، وحملاتها المتعلقة بحقوق المرأة.”

ولم ير أو يسمع أحد، من قبل، بعمل خيري لعائلة الملك سلمان أو بتواضعهم، أو وقوفهم إلى جانب حقوق المرأة الا هذا المحامي المسكين.